الإقتصاد

يمثل القطاع النفطي في اليمن أهمية إستراتيجية بالنسبة للاقتصاد اليمني منذ اكتشافه في منتصف الثمانيان من القرن الماضي وحتى اليوم نتيجة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي والموازنة العامة وميزان المدفوعات, و شهد هذا القطاع تطور متزايد منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م وظل الإنتاج في تزايد حتى عام 2001م حيث زاد مستوى الإنتاج من (69.1) مليون برميل عام 1990م إلى (160.1) مليون برميل عام 2001م بينما اتسم الناتج بالتراجع في الفترة (2002-2007م) ليصل إلى (117) مليون برميل  . وعلى الرغم من انخفاض معدل الإنتاج في هذه الفترة إلا أن زيادة الأسعار التي شهدتها على الصعيد العالمي بسبب الزيادة في الطلب العالمي للنفط وخاصة من الدول التي تشهد نموا اقتصاديا متسارعا مثل الصين، زادت مساهمة هذا القطاع في تركيب الناتج المحلي الإجمالي. وساهم قطاع النفط والغاز في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة متفاوتة تشهد تذبذب وتغير من فترة إلى أخرى حيث مثل عامي (2005-2006) نحو 35% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي، ولكنه انخفض إلى 28% عام 2007. حيث بدأت العلاقات اليمنية الفرنسية الاقتصادية منذ عقد أول اتفاقية تبادل تجاري بين البلدين بين لويس الرابع عشر وحاكم المخا انذاك.

ويرجع تاريخ العلاقات اليمنية الفرنسية إلى حوالي 300 سنة، وتحديداً إلى العام 1709م، وهو العام الذي سجل فيه وصول أول سفينتين تجاريتين فرنسيتين إلى ميناء المخا، الأولى تحمل.
اسم/الفضولي/ والثانية تحمل اسم /السريع/ وقد تمكن التجار الذين جاءوا على ظهر السفينتين خلال فترة تواجدهم باليمن من توقيع اتفاقية تجارية مع حاكم المخا نيابة عن الامام المهدي، والتي بموجبها تم السماح للفرنسيين بالمتاجرة في الموانئ اليمنية ومنطقة البحر الأحمر اسوة بغيرهم من التجار الأوروبيين، وكذا الحصول على /البن/ الذي اشتهر اليمن بتصديره
ونظراً لما حققته تلك الرحلة التجارية من نتائج إيجابية فقد تحمس الفرنسيون لتوسيع نشاطهم التجاري في اليمن وتطوير العلاقة بين البلدين 
يناير1711م/وصلت إلى ميناء المخاء سفينتان فرنسيتان بقيادة كلٍ من دي لالند وبريكوتين بهدف تجارة البن اليمني المشهور.
1836م/زار اليمن عدد من علماء النبات والمناخ والأطباء الفرنسيين واخذوا نباتات منها لى فرنسا.
كما ابرمت اتفافية مع شركة توتال الفرنسية والتي عملت في اليمن لأكثر من 25 عاما للعمل في مجالي هو النفط والغاز التنقيب والإنتاج. وأوقفت المجموع معظم عملياتها في البلد بسبب الأحداث السياسية التي وقعت في أوائل عام 2015